Senin, 20 April 2026

Silsilah Tahlli dan Tawassul Sesepuh dan Auliya

تحيّة عند زيارة قبور المسلمين والأوليآء


·        اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْقُبُوْرِ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ. أَنْتُمْ لَنَا سَلَفٌ وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ  وَإِنَّا إِنْ شَـآءَ اللهُ بِكُمْ لاَحِقُوْنَ.نَسْأَلُ الله لَنَا ولَكُمْ الْعَافِيَةَ وَيَغْفِرُ الله لَنَا وَلَكُمْ الذُّنـُوْبَ, آنَسَ اللهُ وَحْشَتَكُمْ وَرَحِمَ اللهُ غُرْبَتَكُمْ وَتَجَاوَزَ اللهُ عَنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَقَبِلَ اللهُ حَسَنَاتِكُمْ.

·        اَلسَّلاَمُ عَلَيْك يَا وَلِيَّ اللهِ ……. جِئْنَاكَ زَائِرِيْنَ وَعَلَى مَقَامِكَ وَاقِفِيْنَ. وَبِكَرَامَتِكَ مُتَوَسِّلِيْنَ. فَلاَ تَرُدَّنَا خَائِبِيْنَ. أَوْدَعْنَاكَ شَهَادَتَنا : (أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَّسُوْلُ اللهِ ٣×) صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, لِلَّهِ تَعَالَى : اَلْفَاتِحَة ...

سلسلة التوسّل والتهليل عند زيارة قبور الأوليآء والصالحين

بسم الله الرحمن الرحيم

إِلٰى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفٰى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَآلِه وَأَزْوَاجِه وَذُرِّيَّاتِه وَأَهْلِ بَيْتِهِ الْكِرَامِ أَجْمَعِيْنَ شَيْءٌ لِلّٰهِ لَهُمُ الْفَاتِحَةُ. وَإِلٰى أَرْوَاحِ جَمِيْعِ آبَائِهِ وَإِخْوَانِهِ مِنَ الْأَنْبِيَآءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ وَجَمِيْعِ الْمَلآئِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ وَالْكَرُّوْبِيِّيْنَ[i] وَإِلٰى سَادَاتِنَا أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَطَلْحَةَ وَسَعْدٍ وَسَعِيْدٍ وَعَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ عَوْفٍ وَأَبِي عُبَيْدَةَ عَامِرِ بْنِ الْجَرَّاحِ وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ[ii] وَسَائِرِ الصَّحَابَةِ وَالْقَرَابَةِ وَالتَّابِعِيْنَ وَتَابِعِيْهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ شَيْءٌ لِلّٰهِ لَهُمُ الْفَاتِحَة. وَإِلٰى أَرْوَاحِ الْأَرْبعَةِ الأَئِمَّةِ الْمُجْتَهِدِيْنَ[iii] وَمُقَلِّدِيْهِمْ فِي الدِّيْنِ وَالصِّدِّيْقِيْنَ وَالشُّهَدَآءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَالْعُلَمَٓاءِ الْعَامِلِيْنَ وَالْمُصَنِّفِيْنَ الْمُخْلِصِيْنَ وَالْفُقَهَٓاءِ وَالْمُحَدِّثِيْنَ وَالْقُرَّٓاءِ وَالْمُفَسِّرِيْنَ وَالسَّادَاتِ الصُّوْفِيَّةِ الْمُحَقِّقِيْنَ شَيْءٌ لِلّٰهِ لَهُمُ الْفَاتِحَةُ. وَإِلٰى أَرْوَاحِ سَادَاتِنَا أَهْلِ الْمَعْلٰى وَالشُّبَيْكَةِ وَالْبَقِيْعِ وَأَمْوَاتِ الْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ كَٓافَّةً مِنْ مَشَارِقِ الْأَرْضِ إِلٰى مَغَارِبِهَا فِي بَرِّهَا وَبَحْرِهَا مِنْ يَمِيْنِهَا إِلٰى شِمَالِهَا شَيْءٌ لِلّٰهِ لَهُمُ الْفَاتِحَةُ. وَإِلٰى أَرْوَاحِ جَمِيْعِ أَوْلِیَٓاءِ اللّٰهِ تَعَالٰى مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ خُصُوْصًا إِلٰى حَضَرَةِ سَیِّدِنَا وَمَوْلَانَا سُلْطَانِ الْأَوْلِيَٓاءِ سَيِّدِي الشَّيْخِ مُحْيِ الدِّيْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجَيْلَانِيِّ[iv] وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَبي الْقَاسِمِ جُنَيْدِ الْبَغْدَادِيِّ[v] وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَحْمَدَ الْبَدَوِيْ[vi] وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَحْمَدَ الرِّفَاعِيْ[vii] وَسَيِّدِي الشَّيْخِ جَعْفَرِ الصَّادِقِ[viii] وَسَيِّدِي الشَّیْخِ أَبِيْ يَزِيْدَ الْبَسْطَامِيْ[ix] وَسَيِّدِيْ الشَّیْخِ یُوْسُفَ الْهَمْدَانِيْ[x] وَسَيِّدِيْ الشَّیْخِ أَبِي الْحَسَنِ الْخَرْقَانِيْ[xi] وَسَيِّدِيْ الشَّیْخِ مَعْرُوْفِ الْكُرْخِيْ[xii] وَسَيِّدِي الشَّیْخِ سِرِّي السَّقَطِيْ[xiii] وَسَيِّدِي الشَّيْخِ حَبِيْبِ الْعَجَمِيْ[xiv] وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِي الْحَسَنِ الشَّاذِلِيِّ[xv] وَسَيِّدِي الشَّيْخِ إِبْرَاهِيْمَ الدَّسُوْقِيِّ[xvi] وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِي طَالِبٍ اَلْمَكِّيِّ[xvii] وَسَيِّدِي الشَّيْخِ بَهَاءِ الدِّيْنِ النَّقْشَبَنْدِيِّ[xviii] وَطَٓائِفَةِ الصُّوْفِيَّةِ وَأُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ وَأَهْلِ سِلْسِلَتِهِمْ وَالْآخِذِيْنَ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِلّٰهِ لَهُمُ الْفَاتِحَةُ. ثُمَّ إِلٰى حَضَرَةِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا سُلْطَانِ الْأَوْلِيَٓاءِ الشَّيْخِ شَرِيْفِ هِدَايَةِ اللّٰهِ سُلْطَانِ الْمَحْمُوْدِ وَإِلٰی رُوْحِ سَيِّدَتِنَا شَرِيْفَةُ مُدَائِمْ[xix] وَسَيِّدَتِنَا نِيَاهِيْ مَسْ فٓنَتَاكَامَا فٓسَمْبَاعَنْ[xx] وَإِلٰی رُوْحِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا فاعيرَانْ چَکْرَا بُوْوَانَا وَإِلٰى رُوْحِ الشَّيْخِ مُرْشَهَدَةِ اللّٰهِ[xxi] خُصُوْصًا إِلٰى رُوْحِ سَیِّدِنَا وَمَوْلَانَا الشَّيْخِ ذَاتِ الْكَهْفِ[xxii] وَإِلٰى رُوْحِ الشَّيْخِ بَیَانِ اللّٰهِ[xxiii] وَإِلٰى أَرْوَاحِ جَمِيْعِ الْأَوْلِیَٓاءِ وَالسَّلَاطِيْنَ وَأَهْلِ الْقُبُوْرِ الَّذِيْنَ يُقْبَرُوْنَ فِيْ كُوْنُوْعْ سٓمْبُوعْ وَكُوْنُوْعْ جَاتِي وَأُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ وَأَهْلِ سِلْسِلَتِهِمْ وَالْآخِذِيْنَ مِنْهُمْ أَغِثْنَا بِإِذْنِ اللّٰهِ تَعَالٰى وَبِكَرَامَاتِهِمْ نَسْأَلُكَ الْبَرَكَةَ وَالشَّفَاعَةَ وَالْكَرَامَةَ وَالْإِجَازَةَ وَالسَّلَامَةَ شَيْءٌ لِلّٰهِ لَهُمُ الفَاتِحَةُ. وَإِلٰى أَرْوَاحِ جَمِيْعِ أَوْلِيآءِ اللهِ التِّسْعَةِ[xxiv] وَجَمِيْعِ عُلَمَآءِ الْمُؤَسِّسِيْ جَمْعِيَّةِ نَهْضَةِ الْعُلَمَآءِ[xxv] وَجَمِيْعِ الْمُؤَسِّسِي الْمَعَاهِدِ الْإِسْلَامِيَّةِ عَلَى طَرِيْقَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ فِي بِلَادِنَا إِنْدُوْنِيْسِيَا وَأُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ وَأَهْلِ سِلْسِلَتِهِمْ وَالْآخِذِيْنَ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِلّٰهِ لَهُمُ الْفَاتِحَةُ. وَخصوصا إِلٰى .... وَأُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ وَمَنْ يُنتَسَبُ إِلَيْهِمْ وَإِلَى جَمِيْعِ أَهْلِ الْقُبُوْرِ الَّذِيْنَ يُقبَرُوْنَ فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَجَمِيْعِ آبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَزْوَاجِنَا وَأَوْلَادِنَا وَإِخْوَانِنَا وَأَجْدَادِنَا وَجَدَّاتِنَا وَمَشَائِخِنَا وَجَمِيْعِ الْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ والْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسلِمَاتِ وَإِلَى جَمِيْعِ حَاجَاتِنَا مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ شَيْءٌ لِلّٰهِ لَهُمُ الْفَاتِحَةُ.   

نُوْلِي مَچَا: لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ واَللّٰهُ أَكْبَرُ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَحِيْمِ (قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ إلخ) ٣ نُوْلِي مَچَا (سُوْرَةُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ) سَافِسَنْ نُوْلِي مَچَا (سُوْرَةُ الفَاتِحَةْ) نُوْلِيْ مَچَا (أَعُوْذُ بِاللّٰهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ. بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. الٓمٓ (١) ذَلِكَ ٱلۡكِتَـٰبُ لَا رَیۡبَۛ فِیْهِۛ هُدࣰى لِّلۡمُتَّقِیْنَ (٢) ٱلَّذِیْنَ یُؤۡمِنُوْنَ بِٱلۡغَیۡبِ وَیُقِیْمُوْنَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَـٰهُمۡ یُنْفِقُوْنَ (٣) وَٱلَّذِیْنَ یُؤۡمِنُوْنَ بِمَٓا أُنْزِلَ إِلَیۡكَ وَمَٓا أُنْزِلَ مِنْ قَبۡلِكَ وَبِٱلۡآخِرَةِ هُمۡ یُوْقِنُوْنَ (٤) أُولَـٰۤىِٕكَ عَلَىٰ هُدࣰى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُولَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُوْنَ (٥) وَإِلَـٰهُكُمۡ إِلَـٰهࣱ وَاحِدࣱۖ لَّٓا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحۡمَـٰنُ ٱلرَّحِیْمُ (١٦٣) ٱللَّهُ لَٓا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَیُّ ٱلۡقَیُّوْمُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةࣱ وَلَا نَوۡمࣱۚ لَّهُۥ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَاتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۗ مَنْ ذَا ٱلَّذِيْ یَشۡفَعُ عِنْدَهُۥۤ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ یَعۡلَمُ مَا بَیۡنَ أَیۡدِیْهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا یُحِیْطُوْنَ بِشَيْءࣲ مِّنۡ عِلۡمِهِۦۤ إِلَّا بِمَا شَٓاءَۚ وَسِعَ كُرۡسِیُّهُ ٱلسَّمَـٰوَاتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا یَـُٔوْدُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِیُّ ٱلۡعَظِیْمُ (٢٥٥) لَٓا إِكۡرَاهَ فِی ٱلدِّیْنِۖ قَد تَّبَیَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَیِّۚ فَمَن یَكۡفُرۡ بِٱلطَّـٰغُوْتِ وَیُؤۡمِنۢ بِٱللّٰهِ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَاۗ وَٱللَّهُ سَمِیْعٌ عَلِیْمٌ (٢٥٦) ٱللّٰهُ وَلِیُّ ٱلَّذِیْنَ ءَامَنُوْا یُخۡرِجُهُمْ مِّنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّوْرِۖ وَٱلَّذِیْنَ كَفَرُٓوْا أَوۡلِیَٓاؤُهُمُ ٱلطَّـٰغُوْتُ یُخۡرِجُوْنَهُمْ مِّنَ ٱلنُّوْرِ إِلَى ٱلظُّلُمَـٰتِۗ أُولَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِیْهَا خَـٰلِدُوْنَ (٢٥٧) لِلّٰهِ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَاتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۗ وَإِنْ تُبۡدُوْا مَا فِیۤ أَنفُسِكُمۡ أَوۡ تُخۡفُوْهُ یُحَاسِبۡكُم بِهِ ٱللّٰهُۖ فَیَغۡفِرُ لِمَنْ یَشَاۤءُ وَیُعَذِّبُ مَنْ یَشَٓاءُۗ وَٱللّٰهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءࣲ قَدِیْرٌ (٢٨٤) ءَامَنَ ٱلرَّسُوْلُ بِمَٓا أُنْزِلَ إِلَیۡهِ مِن رَّبِّه وَٱلۡمُؤۡمِنُوْنَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللّٰهِ وَمَلَـٰۤىِٕكَتِه وَكُتُبِه وَرُسُلِه لَا نُفَرِّقُ بَیۡنَ أَحَدࣲ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُوْا سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَیۡكَ ٱلۡمَصِیْرُ (٢٨٥) لَا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَیۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَٓا إِنْ نَّسِیْنَٓا أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَیۡنَٓا إِصۡرࣰا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِیْنَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ (وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۤ) سَاكُوَسَنَي (أَنْتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَـٰفِرِیْنَ (٢٨٦) نُوْلِي مَچَا (إِرْحَمْنَا یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ) سَاکُوَسَنَيْ. نُوْلِي مَچَا (رحمةُ اللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ. إِنَّمَا يُرِيْدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْکُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَکُمْ تَطْهِیْرًا. إِنَّ اللّٰهَ وَمَلَٓائِكَتَهُ يُصَلُّوْنَ عَلَى النَّبِيِّ، يٰٓأَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا صَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْمًا). نُوْلِيْ مَچَا (اللّٰهُمَّ صَلِّ أَفْضَلَ الصَلَاة عَلٰى أَسْعَدِ مَخْلُوْقَاتِكَ نُوْرِ الْهُدٰى سيّدنا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى آلِه وَصَحْبِه وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُوْمَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُوْنَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ الْغَافِلُوْنَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ أَفْضَلَ الصَلَاة عَلٰى أَسْعَدِ مَخْلُوْقَاتِكَ شَمْسِ الضُّحٰى سيّدنا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى آلِه وَصَحْبِه وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُوْمَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُوْنَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ الْغَافِلُوْنَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ أَفْضَلَ الصَلَاة عَلٰى أَسْعَدِ مَخْلُوْقَاتِكَ بَدْرِ الدُّجٰى سيّدنا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى آلِه وَصَحْبِه وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُوْمَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُوْنَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ الْغَافِلُوْنَ) وَسَلِّمْ وَرَضِيَ اللّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالٰى عَنْ سَادَاتِنَا أَصْحَابِ سَيِّدِنَا رَسُوْلِ اللّٰهِ أَجْمَعِيْنَ .وَحَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ نِعْمَ الْمَوْلٰى وَنِعْمَ النَّصِيْرُ. لَاحَوْلَ وَلَا قُوّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ. أَسْتَغْفِرُ اللّٰه الْعَظِيْمَ الَّذِيْ لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ وَأَتُوْبُ إِلَيْهِ ٣) نُوْلِيْ مَچَا (نَوَيْتُ الذِّكْرَ تَقَرُّبًا إِلَى اللّٰهِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ. حَيٌّ بَاقٍ. لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ. حَيٌّ مَوْجُوْدٌ. لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ رَّسُوْلُ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ) نُوْلِي تروسْ ذِكِر (لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ) سَاکُوَسَنَيْ. نُوْلِيْ مَچَا (إِلَّا اللّٰهْ) سَاکُوَسَنَيْ. نُوْلِيْ مَچَا (اَللّٰهْ) سَاکُوَسَنَيْ. نُوْلِيْ مَچَا (اَللّٰهُ) سَاکُوَسَنَيْ. نُوْلِيْ مَچَا (هُوَ اللّٰهْ) سَاکُوَسَنَيْ. نُوْلِيْ مَچَا (هُوْ) سَاکُوَسَنَيْ. نُوْلِيْ مَچَا (هُوَ دَائِمٌ. لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ ×۳ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ عَلَيْهَا نَحْيٰى وَعَلَيْهَا نَمُوْتُ وَبِهَا نُبْعَثُ إِنْ شَٓاءَ اللّٰهُ تَعَالٰى مِنَ الْآمِنِيْنَ، آمِيْنَ). نُوْلِي مَچَا دُعَاء سَاتُتُوكَيْ.  

أَتَوَا سَابَعْدَنَي سَلَسِلَةْ، نُوْلِي مَچَا (نَوَيْتُ الذِّكْرَ تَقَرُّبًا إِلَى اللّٰهِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ. حَيٌّ بَاقٍ. لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ. حَيٌّ مَوْجُوْدٌ. لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ رَّسُوْلُ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ) نُوْلِي تروسْ ذِكِر (لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ) سَاکُوَسَنَيْ. نُوْلِيْ مَچَا (لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ ٣ سَیِّدُنَا مُحَمَّدٌ رَّسُوْلُ اللّٰهِ) نُوْلِيْ مَچَا (اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ ٢ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ يَارَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ) نُوْلِيْ مَچَا (سُبْحَانَ اللّٰهِ وَبِحَمْدِه سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيْمِ) سَاکُوَسَنَيْ. نُوْلِيْ مَچَا (اللّٰهُمَّ صلّ عَلٰى حَبِيْبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِه وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ ٢ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى حَبِيْبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى آلِه وَأصحابِه وَبَارِكْ وَسَلِّمْ أجمعين) نُوْلِي مَچَا (لَاإِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَاللّٰهُ أَكْبَرُ، بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ. إلى اٰخره ×٣) نُوْلِي مَچَا (سُوْرَةُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ) نُوْلِيْ مَچَا (سُوْرَةُ الْفَاتِحَةِ) نُوْلِي مَچَا (أَعُوْذُ بِاللّٰهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ. بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. الٓمٓ (١) ذَلِكَ ٱلۡكِتَـٰبُ لَا رَیۡبَۛ فِیْهِۛ هُدࣰى لِّلۡمُتَّقِیْنَ (٢) ٱلَّذِیْنَ یُؤۡمِنُوْنَ بِٱلۡغَیۡبِ وَیُقِیْمُوْنَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَـٰهُمۡ یُنْفِقُوْنَ (٣) وَٱلَّذِیْنَ یُؤۡمِنُوْنَ بِمَٓا أُنْزِلَ إِلَیۡكَ وَمَٓا أُنْزِلَ مِنْ قَبۡلِكَ وَبِٱلۡآخِرَةِ هُمۡ یُوْقِنُوْنَ (٤) أُولَـٰۤىِٕكَ عَلَىٰ هُدࣰى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُولَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُوْنَ (٥) وَإِلَـٰهُكُمۡ إِلَـٰهࣱ وَاحِدࣱۖ لَّٓا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحۡمَـٰنُ ٱلرَّحِیْمُ (١٦٣) ٱللَّهُ لَٓا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَیُّ ٱلۡقَیُّوْمُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةࣱ وَلَا نَوۡمࣱۚ لَّهُۥ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَاتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۗ مَنْ ذَا ٱلَّذِيْ یَشۡفَعُ عِنْدَهُۥۤ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ یَعۡلَمُ مَا بَیۡنَ أَیۡدِیْهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا یُحِیْطُوْنَ بِشَيْءࣲ مِّنۡ عِلۡمِهِۦۤ إِلَّا بِمَا شَٓاءَۚ وَسِعَ كُرۡسِیُّهُ ٱلسَّمَـٰوَاتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا یَـُٔوْدُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِیُّ ٱلۡعَظِیْمُ (٢٥٥) لَٓا إِكۡرَاهَ فِی ٱلدِّیْنِۖ قَد تَّبَیَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَیِّۚ فَمَن یَكۡفُرۡ بِٱلطَّـٰغُوْتِ وَیُؤۡمِنۢ بِٱللّٰهِ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَاۗ وَٱللَّهُ سَمِیْعٌ عَلِیْمٌ (٢٥٦) ٱللّٰهُ وَلِیُّ ٱلَّذِیْنَ ءَامَنُوْا یُخۡرِجُهُمْ مِّنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّوْرِۖ وَٱلَّذِیْنَ كَفَرُٓوْا أَوۡلِیَٓاؤُهُمُ ٱلطَّـٰغُوْتُ یُخۡرِجُوْنَهُمْ مِّنَ ٱلنُّوْرِ إِلَى ٱلظُّلُمَـٰتِۗ أُولَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِیْهَا خَـٰلِدُوْنَ (٢٥٧) لِلّٰهِ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَاتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۗ وَإِنْ تُبۡدُوْا مَا فِیۤ أَنفُسِكُمۡ أَوۡ تُخۡفُوْهُ یُحَاسِبۡكُم بِهِ ٱللّٰهُۖ فَیَغۡفِرُ لِمَنْ یَشَاۤءُ وَیُعَذِّبُ مَنْ یَشَٓاءُۗ وَٱللّٰهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءࣲ قَدِیْرٌ (٢٨٤) ءَامَنَ ٱلرَّسُوْلُ بِمَٓا أُنْزِلَ إِلَیۡهِ مِن رَّبِّه وَٱلۡمُؤۡمِنُوْنَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللّٰهِ وَمَلَـٰۤىِٕكَتِه وَكُتُبِه وَرُسُلِه لَا نُفَرِّقُ بَیۡنَ أَحَدࣲ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُوْا سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَیۡكَ ٱلۡمَصِیْرُ (٢٨٥) لَا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَیۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَٓا إِنْ نَّسِیْنَٓا أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَیۡنَٓا إِصۡرࣰا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِیْنَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ (وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۤ) سَاكُوَسَنَي (أَنْتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَـٰفِرِیْنَ (٢٨٦) نُوْلِي مَچَا (إِرْحَمْنَا یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ) سَاکُوَسَنَيْ. نُوْلِيْ مَچَا (رحمةُ اللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ. إِنَّمَا يُرِيْدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْکُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَکُمْ تَطْهِیْرًا. إِنَّ اللّٰهَ وَمَلَٓائِكَتَهُ يُصَلُّوْنَ عَلَى النَّبِيِّ، يٰٓأَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا صَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْمًا). نُوْلِي مَچَا (اللّٰهُمَّ صَلِّ أَفْضَلَ الصَلَاة عَلٰى أَسْعَدِ مَخْلُوْقَاتِكَ نُوْرِ الْهُدٰى سيّدنا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى آلِه وَصَحْبِه وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُوْمَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُوْنَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ الْغَافِلُوْنَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ أَفْضَلَ الصَلَاة عَلٰى أَسْعَدِ مَخْلُوْقَاتِكَ شَمْسِ الضُّحٰى سيّدنا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى آلِه وَصَحْبِه وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُوْمَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُوْنَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ الْغَافِلُوْنَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ أَفْضَلَ الصَلَاة عَلٰى أَسْعَدِ مَخْلُوْقَاتِكَ بَدْرِ الدُّجٰى سيّدنا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى آلِه وَصَحْبِه وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُوْمَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُوْنَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ الْغَافِلُوْنَ) وَسَلِّمْ وَرَضِيَ اللّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالٰى عَنْ سَادَاتِنَا أَصْحَابِ سَيِّدِنَا رَسُوْلِ اللّٰهِ أَجْمَعِيْنَ .وَحَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ نِعْمَ الْمَوْلٰى وَنِعْمَ النَّصِيْرُ. لَاحَوْلَ وَلَا قُوّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ.

نُوْلِي مَچَا دُعَاءْ: (اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلٰى سَيِّدِنَا وَحَبِيْبِنَا وَشَفِيْعِنَا وَكَرِيْمِنَا وَذُخْرِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدْ وَسَلِّمْ وَرَضِيَ اللّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالٰى عَنْ سَادَاتِنَا أصْحَابِ سَیِّدِنَا رَسُوْلِ اللّٰهِ أَجْمَعِيْنَ. اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. حَمْدًا يُوَافِي نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيْدَهُ يَارَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَعَظِيْمِ سُلْطَانِكَ. اللّٰهُمَّ أَثِبْنَا عَلٰى قِرَاءَتِنَا هٰذِه وَغَيْرِهَا ثَوَابًا جَزِيْلًا وَأَجْرًا مِنْكَ عَظِيْمًا وَتَقَبَّلْهَا مِنَّا بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ قَبُوْلًا حَسَنًا جَمِيْلًا جَلِيْلًا وَأَوْصِلِ اللّٰهُمَّ يَا مَوْلٰنَا ثَوَابَ مَا قَرَأْنَاهُ ومَا سَبَّحْنَاهُ وَمَاكَبَّرْنَاهُ وَمَا صَلَّيْنَاهُ وَمَا هَلَّلْنَاهُ زِيَادَةً فِي شَرَفِ النَّبِيِّ الْأَكْرَمِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)

أَتَوَا (اللّٰهُمَّ اجْعَلْ وَأَوْصِلْ وَتَقَبَّلْ ثَوَابَ مَا قَرَأْنَاهُ فِي هٰذَا الْمَجْلِسِ مِنَ الْقُرْآنِ الْعَظِيْمِ وَقَوْلِ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَمَا سَبَّحْنَاهُ وَمَا حَمِدْنَاهُ وَمَا اسْتَغْفَرْنَاهُ وَمَا صَلَّيْنَاهُ عَلٰى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةً وَسِيْلَةً وَرَحْمَةً نَازِلَةً وَبَرَكَةً شَامِلَةً إِلٰى حَضَرَةِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَآلِه وَأَزْوَاجِه وَذُرِّيَّاتِه وَأَهْلِ بَيْتِهِ الْكِرَامِ أَجْمَعِيْنَ وَإِلٰى أَرْوَاحِ جَمِيْعِ آبَائِهِ وَإِخْوَانِهِ مِنَ الْأَنْبِيَآءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ وَجَمِيْعِ الْمَلآئِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ وَالْكَرُّوْبِيِّيْنَ وَإِلٰى سَادَاتِنَا أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَطَلْحَةَ وَسَعْدٍ وَسَعِيْدٍ وَعَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ عَوْفٍ وَأَبِي عُبَيْدَةَ عَامِرِ بْنِ الْجَرَّاحِ وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ وَسَائِرِ الصَّحَابَةِ وَالْقَرَابَةِ وَالتَّابِعِيْنَ وَتَابِعِيْهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ وَإِلٰى أَرْوَاحِ الْأَرْبعَةِ الأَئِمَّةِ الْمُجْتَهِدِيْنَ وَمُقَلِّدِيْهِمْ فِي الدِّيْنِ وَالصِّدِّيْقِيْنَ وَالشُّهَدَآءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَالْعُلَمَٓاءِ الْعَامِلِيْنَ وَالْمُصَنِّفِيْنَ الْمُخْلِصِيْنَ وَالْفُقَهَٓاءِ وَالْمُحَدِّثِيْنَ وَالْقُرَّٓاءِ وَالْمُفَسِّرِيْنَ وَالسَّادَاتِ الصُّوْفِيَّةِ الْمُحَقِّقِيْنَ وَإِلٰى أَرْوَاحِ سَادَاتِنَا أَهْلِ الْمَعْلٰى وَالشُّبَيْكَةِ وَالْبَقِيْعِ وَأَمْوَاتِ الْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ كَٓافَّةً مِنْ مَشَارِقِ الْأَرْضِ إِلٰى مَغَارِبِهَا فِي بَرِّهَا وَبَحْرِهَا مِنْ يَمِيْنِهَا إِلٰى شِمَالِهَا وَإِلٰى أَرْوَاحِ جَمِيْعِ أَوْلِیَٓاءِ اللّٰهِ تَعَالٰى مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ خُصُوْصًا إِلٰى حَضَرَةِ سَیِّدِنَا وَمَوْلَانَا سُلْطَانِ الْأَوْلِيَٓاءِ سَيِّدِي الشَّيْخِ مُحْيِ الدِّيْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجَيْلَانِيِّ وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَبي الْقَاسِمِ جُنَيْدِ الْبَغْدَادِيِّ وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَحْمَدَ الْبَدَوِيْ وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَحْمَدَ الرِّفَاعِيْ وَسَيِّدِي الشَّيْخِ جَعْفَرِ الصَّادِقِ وَسَيِّدِي الشَّیْخِ أَبِيْ يَزِيْدَ الْبَسْطَامِيْ وَسَيِّدِيْ الشَّیْخِ یُوْسُفَ الْهَمْدَانِيْ وَسَيِّدِيْ الشَّیْخِ أَبِي الْحَسَنِ الْخَرْقَانِيْ وَسَيِّدِيْ الشَّیْخِ مَعْرُوْفِ الْكُرْخِيْ وَسَيِّدِي الشَّیْخِ سِرِّي السَّقَطِيْ وَسَيِّدِي الشَّيْخِ حَبِيْبِ الْعَجَمِيْ وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِي الْحَسَنِ الشَّاذِلِيِّ وَسَيِّدِي الشَّيْخِ إِبْرَاهِيْمَ الدَّسُوْقِيِّ وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِي طَالِبٍ اَلْمَكِّيِّ وَسَيِّدِي الشَّيْخِ بَهَاءِ الدِّيْنِ النَّقْشَبَنْدِيِّ وَطَٓائِفَةِ الصُّوْفِيَّةِ وَأُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ وَأَهْلِ سِلْسِلَتِهِمْ وَالْآخِذِيْنَ مِنْهُمْ ثُمَّ إِلٰى حَضَرَةِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا سُلْطَانِ الْأَوْلِيَٓاءِ الشَّيْخِ شَرِيْفِ هِدَايَةِ اللّٰهِ سُلْطَانِ الْمَحْمُوْدِ وَإِلٰی رُوْحِ سَيِّدَتِنَا شَرِيْفَةُ مُدَائِمْ وَسَيِّدَتِنَا نِيَاهِيْ مَسْ فٓنَتَاكَامَا فٓسَمْبَاعَنْ وَإِلٰی رُوْحِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا فاعيرَانْ چَکْرَا بُوْوَانَا وَإِلٰى رُوْحِ الشَّيْخِ مُرْشَهَدَةِ اللّٰهِ خُصُوْصًا إِلٰى رُوْحِ سَیِّدِنَا وَمَوْلَانَا الشَّيْخِ ذَاتِ الْكَهْفِ وَإِلٰى رُوْحِ الشَّيْخِ بَیَانِ اللّٰهِ وَإِلٰى أَرْوَاحِ جَمِيْعِ الْأَوْلِیَٓاءِ وَالسَّلَاطِيْنَ وَأَهْلِ الْقُبُوْرِ الَّذِيْنَ يُقْبَرُوْنَ فِيْ كُوْنُوْعْ سٓمْبُوعْ وَكُوْنُوْعْ جَاتِي وَأُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ وَأَهْلِ سِلْسِلَتِهِمْ وَالْآخِذِيْنَ مِنْهُمْ أَغِثْنَا بِإِذْنِ اللّٰهِ تَعَالٰى وَبِكَرَامَاتِهِمْ نَسْأَلُكَ الْبَرَكَةَ وَالشَّفَاعَةَ وَالْكَرَامَةَ وَالْإِجَازَةَ وَالسَّلَامَةَ وَإِلٰى أَرْوَاحِ جَمِيْعِ أَوْلِيآءِ اللهِ التِّسْعَةِ وَجَمِيْعِ عُلَمَآءِ الْمُؤَسِّسِيْ جَمْعِيَّةِ نَهْضَةِ الْعُلَمَآءِ وَجَمِيْعِ الْمُؤَسِّسِي الْمَعَاهِدِ الْإِسْلَامِيَّةِ عَلَى طَرِيْقَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ فِي بِلَادِنَا إِنْدُوْنِيْسِيَا وَأُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ وَأَهْلِ سِلْسِلَتِهِمْ وَالْآخِذِيْنَ مِنْهُمْ وَخصوصا إِلٰى .... وَأُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ وَمَنْ يُنتَسَبُ إِلَيْهِمْ وَإِلَى جَمِيْعِ أَهْلِ الْقُبُوْرِ الَّذِيْنَ يُقبَرُوْنَ فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ وجَمِيْعِ آبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَزْوَاجِنَا وَأَوْلَادِنَا وَإِخْوَانِنَا وَأَجْدَادِنَا وَجَدَّاتِنَا وَمَشَائِخِنَا وَجَمِيْعِ الْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ والْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسلِمَاتِ. اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ وَعَافِهِمْ وَاعْفُ عَنْهُمْ وَاجْعَلِ الْجَنَّةَ مَثْوَاهُمْ وَأَكْرِمْ نُزُلَهُمْ وَوَسِّعْ مَدْخَلَهُمْ. اَللّٰهُمَّ اجْعَلْهُ حِجَابًا لَهُمْ مِنَ النَّارِ وَفِدَٓاءً لَهُمْ مِنَ النَّارِ وَسِتْرًا لَهُمْ مِنَ النَّارِ وَفِكَاكًا لَهُمْ مِنَ النَّارِ وَعِتْقًا لَهُمْ مِنَ النَّارِ وَبَرَٓاءَةً لَهُمْ مِنَ النَّارِ وَنَجَاةً لَهُمْ مِنَ النَّارِ وَأَمْنًا لَهُمْ مِنَ النَّارِ بِبَرَكَةِ قِرَاءَتِنَا. اَللَّهُمَّ اجْعَلْ قَبْرَهُمْ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الْجِنَانِ وَلاَ تَجْعَلْ قَبْرَهُمْ حُفْرَةً مِنْ حُفَرِ النِّيْرَانِ. اَللّٰهُمَّ أَنْزِلِ الرَّحْمَةَ وَالرِّضْوَانَ عَلَيْنَا وَعَلٰى أَهْلِ الْقُبُوْرِ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَارْفَعْ لَهُمُ الدَّرَجَاتِ وَضَعِّفْ لَهُمُ الحَسَنَاتِ وَكَفِّرْ عَنْهُمُ السَّيِّئَاتِ وَأَدْخِلْهُمُ الْجَنَّةَ مَعَ الآبآءِ وَاْلأُمَّهَاتِ. اَللَّهُمَّ أَجِّرْهُمْ مِنْ أَنْوَاعِ الْعَذَابِ وَأَدْخِلْهُمُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ. يٰٓأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِيْ إلٰى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِيْ فِيْ عِبَادِيْ وَادْخُلِيْ جَنَّتِيْ.

اَللّٰهُمَّ إِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِجَاهِ سَيِّدِنَا وَمَوْلٰنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِحُرْمَةِ سلطان الأوليآء سيّدنا الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجَيْلَانِي وَبِحُرْمَةِ الشَّيْخِ الشَّرِيفْ هِدَايَةِ اللّٰهِ وجميع أَوْلِيَآءِ اللهِ التِّسْعَةِ وَبحرمة جَمِيْعِ الْعُلَمَآءِ الْمُؤَسِّسِي جَمْعِيَّةِ نَهْضَةِ الْعُلَمَآءِ وبحرمة صاحب هذه المقيرة : ..... اسْتَجِبْ دُعَاءَنَا يا الله واقْضِ جَمِيْعَ حَاجَاتِنَا مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَة : ........ . وَصَلَّى اللّٰهُ عَلٰى خَيْرِ خَلْقِه سَيِّدِنَا وَمَوْلٰنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى آلِه وَصَحْبِه أَجْمَعِيْنَ. سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.


Arwah Masyayikh dan Sesepuh Dukuhjeruk:

  • 1.       Alm. KH. Syafi’i (Kiai Bukhori)
  • 2.       Alm. Ki Minjra
  • 3.       Alm. KH. Hasyim
  • 4.       Alm. KH. Syahroni
  • 5.       Alm. KH. Ahmad Rifa’i
  • 6.       Alm. KH. Ali Hasan
  • 7.       Almarhumin Para Imam, Khathib, Muadzin dan Muraqqi Masjid Al-Ikhlash Desa Dukuhjeruk
  • 8.       Almarhumin Para Ketua dan Pengurus DKM Al-Ikhlash Desa Dukuhjeruk
  • 9.       Almarhumin Para Waqif Masjid Al-Ikhlash Desa Dukuhjeruk
  • 10.   Almarhumin Para Kaum Masjid Al-Ikhlash Desa Dukuhjeruk
  • 11.   Almarhumin Para Pendiri/Pengasuh Tajug/Mushalla Desa Dukuhjeruk
  • 12.   Almarhumin Para Kuwu Desa Dukuhjeruk
  • 13.   Almarhumin Para Kemit/Juru Kunci Maqbarah Candi-Merganing Desa Dukuhjeruk


أسمآء المذكورين في سلسلة التوسل والتهليل :


[i] الملآئكة المقرّبون والكرّوبيون : جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل عليهم الصلاة والسلام, وهم ملآئكة حملة العرش.

[ii] العشرة المبشّرون بالجنّة من الصحابة رضي الله عنهم.

[iii] الأربعة الأئمّة المجتهدون : إمام أبو حنيفة (80-150 هـ) وإمام مالك بن أنس (93-179 هـ) وإمام محمد بن إدريس الشافعي (150-204 هـ) وإمام أحمد بن حنبل (164-241 هـ) رحمهم الله.

[iv] أبو محمد عبد القادر بن موسى بن عبد الله بن يحيى بن محمد بن داوود بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب ؛ ولد ببغداد سنة 470 هـ (1077 م) وتوفي فيها سنة 661 ه (1166 م) ؛ صاحب الطريقة القادريّة.

[v] ولد ببغداد سنة 215 هـ وتوفي فيها سنة 298 هـ ؛ سيّد الطائفة وسيّد من سادات الصوفية.

[vi] أحمد بن علي بن يحيى البدوي الحسيني ؛ ولد بمدينة الفاس في المغرب سنة 596 هـ (1199 م) وتوفي بطنطا مصر سنة 675 هـ (1276 م) ؛ صاحب الطريقة البدوية ؛ القطب الثالث من أقطاب الصوفية الأربعة (أحمد الرفاعي وعبد القادر الجيلاني وأحمد البدوي وإبراهيم الدسوقي).

[vii] أحمد بن علي الرفاعي الحسيني الهاشمي ؛ ولد بالعراق سنة 512 هـ (1118 م) وتوفي فيها سنة 578 هـ (1182 م) ؛ صاحب الطريقة الرفاعية ؛ قطب الأقطاب وأحد أقطاب الصوفية الأربعة (أحمد الرفاعي وعبد القادر الجيلاني وأحمد البدوي وإبراهيم الدسوقي).

[viii] جعفر بن محمد الباقر بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب زوج سيدة فاطمة الزهرآء بنت محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ ولد بالمدينة المنورة سنة 80 هـ (699 م) وتوفي فيها بالبقيع سنة 148 هـ (765 م).

[ix] ولد سنة 188 هـ وتوفي سنة 261 هـ ؛ سلطان العارفين ؛ من أوائل المتصوّفين.

[x] ولد سنة 1039 م وتوفي سنة 1140 م ؛ مرشد ومدرّس من الدولة العباسية.

[xi] أبو الحسن علي بن جعفر البسطامي الخرقاني الخراساني ؛ ولد سنة 351 هـ (963 م) وتوفي سنة 425 هـ (1033 م) ؛ متصوّف وشاعر من بلاد فارس.

[xii] معروف بن فيروز الكرخي توفي في بغداد سنة 200 هـ (815 م).

[xiii] أبو الحسن السريّ بن المغلّس السقطي ؛ ولد ببغداد سنة 160 هـ وتوفي فيها سنة 253 هــ ؛ إمام البغداديين في الإشارات ؛ وهو تلميذ معروف الكرخي وخال الجنيد البغدادي وأستاذه.

[xiv] أبو محمد حبيب بن عيسى بن محمد العجمي البصري ؛ توفي في العراق سنة 738 م.

[xv] أبو الحسن علي بن عبد الله بن عبد الجبّار الشاذليّ ؛ ولد بالمغرب سنة 571 هـ (1197 م) وتوفي بالإسكندريّة سنة 656 هـ (1258 م) ؛ صاحب الطريقة الشاذليّة.

[xvi] إبراهيم بن عبد العزيز أبو المجد الحسيني الهاشمي ؛ ولد بمدينة دسوق بمصر سنة 653 هـ (1255 م) وتوفي فيها سنة 696 هـ (1296 م) ؛ صاحب الطريقة الدسوقيّة ؛ ألقطب الرابع والأخير.

[xvii] محمد بن علي بن عطيّة الحارثي ؛ أحد شيوخ الصوفيّة في القرن الرابع الهجري ؛ صاحب كتاب قوت القلوب الذي أخذ منه الإمام أبو حامد الغزالي في كتابه إحياء علوم الدين ؛ توفي سنة 386 هـ ببغداد.

[xviii] محمد بهاء الدين النقشبندي الحسيني البخاري ؛ ولد بنقشبند بخارى أوزبكستان سنة (1318 م) وتوفي فيها سنة (1389 م) ؛ صاحب الطريقة النقشبنديّة.

[xix] شريفة مدائم (نياهي رارا سانتاع) بنت فرابو سيليواعي ونياهي سوباع لاراع ؛ أمّ الشيخ الشريف هداية الله ؛ زوجة الشريف سلطان المحمود عبد الله عمدة الدين العظمت خان بن علي نور العالم بن جمال الدين أكبر الحسيني (شيخ جمادى الكبرى).

[xx] إسمها شريفة فاطمة بغداد (نياهي موكناه) بنت الشيخ ذات الكهف (نور جاتي) وشريفة حليمة بغداد بنت علي نور العالم بن جمال الدين أكبر الحسيني ؛ زوجة الشيخ الشريف هداية الله.

[xxi] هو فاعيران والاع سوعساع (صمد الله) ؛ وقيل هو شيخ القرّاء (شيخ قرّة العين أو شيخ حسن الدين) بن شيخ يوسف الصادق.

[xxii] إسمه الآخر : الشيخ الإيضافي والشيخ نور جاتي أصله من مالاكا ؛ ومن أولاده : الشيخ عبد الرحمن (فاعيران فانجونان) والشيخ عبد الرحيم (فاعيران كجاكسان) وشريفة فاطمة (نياهي ماس فنتاكاما فسمباعن)

[xxiii] أخو الشيخ ذات الكهف.

[xxiv] وهم : سونان كرسيك (مالك إبراهيم), سونان عمفيل (علي رحمة الله), سونان بوناع (مخدوم إبراهيم), سونان كيري (عين اليقين), سونان درجات (شريف الدين), سونان قدوس (جعفر الصادق), سونان كالي جاكا (سعيد), سونان موريا (عمر شهيد), سونان كونوع جاتي (شريف هداية الله) وأصولهم وفروعهم رحمهم الله.

[xxv] وهم : حضرة الشيخ هاشم أشعري والشيخ بشري شنسوري والشيخ عبد الوهّاب حسب الله وغيرهم من علمآء المؤسّسين والمحرّكين لجمعيّة نهضة العلمآء رحمهم الله.


Tidak ada komentar:

Posting Komentar